الصالحي الشامي
446
سبل الهدى والرشاد
وللأديب الفاضل شعبان الآثاري في قصيدة : وجاء في الجمعة الغرا وليلتها * عنه من الخير تأجيل وتعجيل وقد أمرنا باكثار الصلاة على * محمد فيهما والفضل مأمول فمن يصلي على المختار واحدة * يأتيه عشرا من المولى وتنفيل الثاني : عند طرفي النهار . روى الطبراني عن أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة ) . الثالث : عند الفراغ في الوضوء . روى التيمي في ترغيبه ، والدار قطني والبيهقي ، وقالا : ضعيف ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا فرغ أحدكم من طهوره فليقل : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم ليصل علي ، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة ) . قال الحافظ السخاوي : وهذا الحديث مشهور عن عمر بن الخطاب وعقبة بن عامر ، وثوبان ، وأنس ، لكن بدون ( الصلاة ) والله تعالى أعلم . وروى ابن ماجة وابن أبي عاصم - بسند ضعيف - عن سهل بن سعد - رضي الله تعالى عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( لا وضوء لمن لا يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم - ) وفي بعض طرقه زيادة : ( لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لا يذكر اسم الله عليه ) . الرابع : بعد الأذان والإقامة . وروى مسلم والترمذي والنسائي والبيهقي ، وأبو داود عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ، فإنه ليس من أحد يصلي علي واحدة إلا صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة ، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله عز وجل وأرجوا أن أكون أنا هو ، فمن سألها لي حلت له شفاعتي ) . وروى الإمام أحمد والطبراني في الأوسط عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من قال حين يسمع المنادي اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ) .